الجواب المختصر
اختاروا جورجيا إن أردتم الجبال والمشي والنبيذ ومدينة قديمة تمضون فيها ثلاث أمسيات. واختاروا أذربيجان إن أردتم مدينة حديثة أنيقة على البحر مع رحلات نصف يوم سهلة ورحلة طيران أقصر من الإمارات. والعائلات ذات الأطفال الصغار تجد باكو أبسط عادة. أما الأزواج الباحثون عن المناظر فيفضلون تبليسي وكازبيغي.
الطعام، وهل هو أولوية لديكم
كلاهما جيد، لكن المطبخ الجورجي سبب أقوى للسفر. فالخاتشابوري والخينكالي ومائدة السوبرا الطويلة تجربة ثقافية لا مجرد وجبة. والمطبخ الأذربيجاني أقرب إلى التركي والفارسي مع بلوف وكباب ممتازين، والحلال متوفر دون سؤال. أما في جورجيا فلحم الخنزير أكثر حضوراً في القوائم، لذا يُفضل أن يتحقق المسافرون المسلمون من المطاعم مسبقاً.
التنقل
أذربيجان أسهل دون سائق: فباكو مدينة يمكن التجول فيها سيراً، ورحلات اليوم الواحد إلى غابالا وقوبا ومعابد النار مباشرة وبسيطة. أما جورجيا فتكافئ من يستأجر سيارة أو سائقاً، لأن الطريق إلى كازبيغي ومنطقة كاخيتي هو حيث تنكشف البلاد. والطرق الجبلية موسمية، فتحققوا من أحوالها إن سافرتم خارج الصيف.
التكلفة والموسم
كلاهما ذو قيمة جيدة مقارنة بأوروبا، وجورجيا أرخص عادة في الطعام والإقامة. ويوليو وأغسطس رطبان في باكو، وحينها يتجه السكان إلى الجبال، بينما يكونان دافئين لطيفين في مرتفعات جورجيا. وإن كانت مواعيدكم مرنة، فأواخر سبتمبر يمنحكم موسم قطاف العنب في جورجيا وطقساً صافياً معتدلاً في البلدين.




